المكتوب الرابع والعشرون:
التنقل
158. صفحة
ثم إنها ترشد إلى العمل لما وراء القبر، ففيه السعادة واللذة الحقيقية.
وتبين في الوقت ذاته صدِّيقيةَ يوسف u العالية، وتقول: إن أسطع أحوال الدنيا وأكثرها سرورًا وفرحًا لا تورثه الغفلة، ولا تفتنه، بل هو يطلب الآخرة دومًا.
الباقي هو الباقي


