المكتوب السابع والعشرون
التنقل
213. صفحة
وإن كان أخًا فإنه يكون حاضرًا باسمه الخاص وصورته الخاصة في دعائي ومكاسبي الأخروية عدة مرات، ويكون مشاركًا فيها.
ثم يكون ضمن جميع الإخوان، وأفوض أمره للرحمة الإلهية، فعندما أقول في دعائي: "إخوتي وإخواني"، فهو معهم، وإن لم أَعْرِفْهم فإن الرحمة الإلهية تعرفهم وتراهم.
وإن كان صديقًا ويؤدي الفرائض ويجتنب الكبائر، فهو داخل ضمن دعائي باعتبار الأخوة العامة.
وعلى هذه الطبقات الثلاث أن يشركوني في دعائهم وثوابهم المعنوي.
اللّهم صَلِّ عَلَى مَنْ قَالَ: "المـُؤْمِنُ للمُؤْمِنِ كَالبُنْيَانِ المـَرْصُوصِ يَشُدّ بَعْضُهُ بَعْضًا"
وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ.
سُبْحَانَكَ لا عِلْمَ لَنَا إِلا مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ
﴿الْحَمْدُ للهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلا أَنْ هَدَانَا اللهُ لَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ﴾
المكتوب السابع والعشرون
هذا المكتوب زاخر جدًّا؛ يضم رسائل قيمة في غاية اللطافة، هي عين الحقيقة، كتبها مؤلف رسائل النور إلى تلاميذه، فضلا عن أنه يحتوي على رسائل أرسلها تلاميذ رسائل النور إلى أستاذهم ومرشدهم، وأحيانًا بعضهم إلى بعض، يعبرون فيها عن فيوضاتٍ نيرة استفاضوها وتنوروا بها في مطالعة رسائل النور، فأصبح كبيرًا بثلاثة أو أربعة أضعاف هذه المجموعة؛ لذا لم يدرج فيها.


